

بدأت الحكاية مبكرًا، منذ مرحلة الطفولة، حين كنت في السنوات الاولى من عمري، أعبّر عن خيالي بالرسومات والألوان. وبالتوازي مع ذلك، كان لدي شغفٌ واضح بـ العمل اليدوي؛
كنت أحب تفكيك ألعابي ومازلت كذلك احب تفكيك أجهزتي الخاصة، لصيانتها وإصلاحها، وفهم أساس كل قطعة ومبدأ عملها وتحليلها تقنيًا. لم يكن الفضول مجرد هواية، بل ميلًا فطريًا لفهم كيف تُصنع الأشياء وكيف تعمل.
وبناءً على هذه الميول، كان اختياري لدراسة الهندسة المدنية عام 2015 خطوة واعية لفهم أساس البناء من جذوره، من خلال المخططات الهندسية والرسومات الدقيقة داخل فضاء برامج التصميم الهندسي مثل AutoCAD & civil 3D.
ومع الوقت، تحوّل الشغف الهندسي من ممارسة نظرية خلف الشاشات إلى رغبة حقيقية في تجسيد الهندسة بعملٍ يدوي ملموس.
فالهندسة كانت بوابة دخولي الى عالم النحت وهي الخيار الأقرب لروحي ؛ فالنحت يلتقي مع ميولي الطفولية كطفل رسّام يحب اللعب مع مهندس يحب التخطيط والتنفيذ ، فامتزجت شخيصتي الطفولية مع شخصيتي المهنية فعاد الطفل داخلي لممارسة هوايته المفضلة وهي اللعب بالطين
فالنحت منحني مساحة أوسع للتعبيرعما بداخلي بالشكل والحجم والملمس . ومع النضج الفكري، اخترت النحت بدل من الرسم لأن الرسم الهندسي كان جزءًا من عملي المهني ، بينما بقي الشغف الطفولي بالتعبيربما يشعر فكان حبيسا في داخلي وكان يبحث عن متنفس إبداعي.
ومن هنا، بدأت الحكاية فعليًا في عام 2019…
بدأت باول منحوتة كطفل بالغ لا يعرف من النحت الا اسمه، بدات اللعب بالطين والشغف يكبر يومًا بعد يوم وتكبر فيه خبراتي وتزيد فيه تجاربي ، حتى تحوّل هذا اللعب الى شغف والشغف تحول إلى رؤية، ثم إلى اسلوب حياة ثم هوية فنية، ثم إلى براند
نصيص يحمل اليوم بصمة تجمع بين الهندسة والفن ، ويجسّد الأفكار في أعمال فنية تنبض بالحياة والتي انتشرت الى بقاع العالم الحقيقي والافتراضي . من
الفنان المهندس : ناصر هوساوي
من هو نصيص النحت
ختاما
ليعلم العالم ان النجاح عبارة عن تراكمات الفشل واستمرارية المحاولات بثبات وان غاب الشغف الداخلي واختفى الحافز الخارجي
الا ان صوت الروح يردد يوما ما سوف نصل الى ابعد مما نتخيل
وها نحن ذا اصبحنا عائلة واحدة نروى قصصنا بايدِ سكالبترون المحترفة
والان وصلنا اليكم فاوصلونا الى من بعدكم .. وللابداع بقية بدعمكم ودعائكم ♥️


بدايتي باول منحوتة




في عام 2019 كانت أولى تجاربي في النحت عبارة عن محاولة جريئة لنحت ملامحي الشخصية . بعد بحثٍ وقراءة متعمقة حول نحت الطين وأدواته، بدأت أول خطوة عملية بطلب الطين الطبيعي والتعرّف على أدوات النحت، وشرائها عبر الإنترنت. كانت تلك اللحظة بداية تجربة جديدة بالكامل، واكتشافًا لعالم لم أكن أعرف عنه سوى اسمه.
بدات باسلوب ريليف واهو النحت البارز من على السطح و اعتمدت في تعلّمي على التعليم الذاتي، من خلال مشاهدة أعمال وفيديوهات فنانين عالميين ومحترفين عبر منصات مثل يوتيوب. ومع كل مشاهدة، كان الفضول يكبر، والحب يتعمّق، والرغبة في التعلّم والتجربة تتضاعف. شيئًا فشيئًا، تحوّل النحت من تجربة أولى إلى شغف حقيقي، ثم إلى مسار حياة.
هذا العالم منحني القدرة على تحويل الخيال إلى شكل ملموس، أراه وألمسه وأعيد تشكيله بيدي كما اريد واتخيل. بالاضافة الى التعامل مع الطين الطبيعي كان تجربة فريدة بحد ذاته؛ برائحته اللطيفة وملمسه الطري ، منحني اتصالًا مباشرًا مع الطبيعة، ووسيلة لتفريغ الشحنات الذهنية والضغوط التي فرضها عالم التقنية السريع، وأعادني إلى أصل الخلق الذي ننتمي إليه.
ومن تلك المحاولة الأولى، بدأت رحلة لا تزال مستمرة رحلة تشكيل، وبحث، وابداع ، لاحدود لها.
اول مشاركة رسمية
من خلال رحلتي مع النحت عام 2020 ، بدأت مرحلة الاكتشاف الحقيقي. تنقلت بين الخامات، من الطين إلى الجبس، أجرّب، وأُخطئ، وأتعلم. ومع كل تجربة، بدأت أكتشف الفروق الدقيقة بين كل خامة، وطرق استخدامها، ومتى تكون الأنسب للتشكيل والنحت، حتى أصبحت الخامة جزءًا من الفكرة لا مجرد وسيلة لتنفيذها.
لم يكن دخولي إلى المعارض مخططًا له في البداية، بل جاء دفعًا وتشجيعًا من أحد روّاد فن النحت في المملكة العربية السعودي ، الفنان صديق واصل، الذي اطّلع على تجاربي الأولى وأصرّ على مشاركتي، إيمانًا بما رآه من موهبة وتجربة مختلفة. وبإلحاحه، شاركت في أول معرض لي في مكة المكرمة ضمن مهرجان النحت والمجسمات الجمالية، تحت مظلة أمانة العاصمة المقدسة.
حظي المعرض بتشريف أمين العاصمة المقدسة المهندس محمد المقيحص، الذي أبدى إعجابه الواضح بما شاهد، وتوقف عند عملي الفني، حيث قدّم لي سلامًا يحمل فخرًا وانبهارًا بمنحوتة بارزة نُفّذت من خلال لوحة فنية، في لحظة شكّلت نقطة تحول فارقة في مسيرتي.
تجاوزت أصداء العمل حدود القاعة؛ فقد حضر الأهل والأصدقاء والمعارف، إلى جانب جمهور المهرجان، الذين تفاعلوا بشكل لافت مع منحوتة النسر والخيل . وكان المشهد الأجمل هو تجمّع الأطفال مع عائلاتهم حول العمل، حيث أصبحت منطقتي مكتظة بالزوّار، لما تحمله المنحوتة من غرابة وجاذبية وقدرة على لفت الانتباه وإثارة الفضول.
كانت تلك اللحظة تأكيدًا حقيقيًا بأن الفن الصادق يجد طريقه إلى الناس… مهما كانت بدايته بسيطة.






نقطة التحول وبداية الاحتراف


كانت فترة الحجر الصحي لجائحة كورونا من أكثر المراحل تأثيرًا في تطوري الفني والإنساني. ففي الوقت الذي انحبس فيه العالم داخل منازلهم، وتخلّت فيه الشركات عن موظفيها، كنت واحدًا ممن فقدوا وظائفهم، رغم ممارستي لشغفي الهندسي داخل العمل. بدا المشهد في بدايته قاسيًا، لكنه كان في الحقيقة بوابة التحوّل الأكبر في مسيرتي.
خلال ذلك الحجر العالمي، توفّر ما لم يكن متاحًا من قبل: الوقت، التركيز، العزلة وسهولة الوصول . أصبح التواصل مع فنانين عالميين ممكنًا؛ بوجود الجميع خلف شاشات الهواتف جعلهم أقرب، وأكثر تفاعلًا، بل متلهفين لأي رسالة تذكّرهم بقيمة ما يقدمونه. كانت تلك فرصة نادرة للتعلّم، والسؤال، والتعمّق.
ومن خلال بحثي المستمر، التحقت بدورة عن أساسيات فن النحت قدّمها عميد جامعة البصرة بالعراق الدكتور ايهاب احمد . سألته سؤالًا غيّر مسار حياتي:
«هل يمكن أن يصبح النحت مصدر دخل؟»
فكانت إجابته بكلمة واحدة لا تزال ترن في ذهني حتى اليوم:
«احترف».
لم تكن كلمة عابرة، بل تحوّلت إلى منهج حياة. بدأت أتعامل معها كتاجٍ لكل شيء:
احتراف في العمل، في الأخلاق، في الالتزام، في الوعود، في الحضور والظهور والمظهر. أصبحت الاحترافية ليست هدفًا فنيًا فقط، بل أسلوب حياة.
منذ تلك اللحظة، بدأت أسير بخطى واعية نحو المستوى الذي أطمح إليه. احترفت واستمتعت بكل مرحلة بتحدياتها ، واحترمت الوقت ولم اكن مستعجلا للنتائج الآنية ، حتى وصلت إلى قرار إطلاق موقع نصيص النحت والفن بعد سنوات من الجد والمثابرة.
وخلال نفس عام الحجر، صمّمت الشعار الأول والهوية البصرية والكرت الشخصي الورقي والالكتروني "باركود" ، وكان الشعار آنذاك يُعبّر عن مرحلتي بدقة:
يد تمسك بمصباح تحيط به أجنحة؛
اليد رمز للعطاء،
والمصباح رمز للفكرة،
والأجنحة رمز للانطلاق.
واليوم، في سكالبترون، ندرك أن العالم يتغير، وأن خوارزميات الذكاء الاصطناعي أعادت تعريف الإبداع، لكننا نؤمن أن الإنسان يظل جوهر الفن. وحتى أكثر التصاميم تعقيدًا — سواء كانت نتاج خيال بشري أو ذكاء اصطناعي — نحن قادرون على تحويلها إلى أعمال نحتية حقيقية تُنفّذ على أرض الواقع.
وهكذا، لم تكن العزلة نهاية… بل كانت بداية الاحتراف.
الشعار والتوقيع القديم


ومن أثمن ما أنجبته فترة الحجر الصحي التي تعبر عني وعن كل انسان عاش تجربة تلك الفترة ، فهي أقرب أعمالي إلى قلبي: منحوتة “صرخة”.
عمل فني يُجسّد شعور الإنسان حين يكون هناك ما يكبله ويُمسك به رغماً عنه. جسدتها كرجل يخرج من لوحة بارزة بأسلوب الريليف الذي تميّزت به في ظهوري الأول، وصدره ممتلئ بمشاعر مكبوتة، ويحاول ان يصرخ بأعلى صوته ليتحرر من تلك الأحاسيس التي غيّرت العالم بأسره وكانت تلك الفترة الاكثر الحاحا لكل حلمٍ طفولي انذاك بان تتحقق امنية امتلاك الاجنحة لنطير ونحلق في السماء .
"صرخة" اعز منحوتات قلبي




لماذا يختارنا العملاء لتنفيذ مشاريعهم؟
لأننا لا نقدّم عملًا فنيًا فقط، بل نقدّم منظومة متكاملة تجمع بين الفن، الهندسة، والتصميم.
فهم عميق لرؤية العميل
نصغي ونستمع للعميل بلغته البسيطة، نفهم فكرته وأهدافه، ثم نترجمها إلى عمل فني متكامل يُجسّد ما يتخيّله بدقة واحترافية.
فريق يجمع الفن والهندسة
نضم فريقًا من فنانين، مهندسين ، مصممين، ورسامين بخبرات عالية وسمعة واسعة، يعملون بتناغم لتحويل الأفكار إلى أعمال فنية متقنة تحترم الجمال والدقة في آن واحد.
احترافية مبنية على خبرة ممتدة لسنوات
وصلنا إلى هذا المستوى من الاحتراف نتيجة سنوات طويلة من العمل، التطوير، والمشاركة في مشاريع محلية وعالمية، ما منحنا نضجًا فنيًا ومنهجيًا في التنفيذ.
جودة عالية بمعايير عالمية
نلتزم بأعلى معايير الجودة في الخامات، التفاصيل، والتشطيب النهائي، لضمان أعمال فنية فاخرة تدوم وتحتفظ بقيمتها الجمالية.
حضور محلي وتأثير عالمي
امتدت أعمالنا إلى مشاركات دولية ومعارض عالمية، وكان من أبرز إنجازاتنا تقديم منحوتة امير الكؤوس كأس كإهداء رسمي إلى سمو أمير دولة قطر ، إضافة إلى حضور إعلامي في أبرز القنوات الحكومية والسعودية والخليجية.
التزام كامل بالتصميم والهوية
نحترم التصاميم الهندسية المعتمدة، القياسات، والزوايا، ونحرص على دمج العمل الفني بانسجام تام مع الهوية البصرية للمكان.
خدمات ما بعد البيع وشراكة طويلة الأمد
لا ينتهي دورنا عند التسليم؛ بل نوفّر خدمات الصيانة، العناية، والمتابعة الدورية للأعمال الفنية، لبناء علاقة طويلة الأمد مع عملائنا.
اختياركم لنا يعني اختيار فريق محترف يحوّل الرؤية إلى واقع، ويصنع أعمالًا فنية تُلهم وتبقى.


