بدأ تذكار غار حراء كفكرة فنية، ثم تحوّل إلى مشروع يحمل هوية ثقافية تستلهم قداسة المكان وتحكي قصتهصة لمقتني الغار.
نُفِّذ العمل يدويًا بالتعاون مع حي حراء الثقافي و "صنع بفخر في مكة" وبأيدي أحد فناني مكة المكرمة، ليجسّد روح جبل النور وتفاصيل غاره
انطلق هذا المجسم من مكة المكرمة ليصل إلى أكثر من 132 دولة حول العالم، حاملاً رسالة المكان الذي ابتدا منه وحي القران.
ويُعرض تذكار غار حراء في متجر حي حراء الثقافي لزوار مكة،
كما يُقدَّم هديةً رسمية للضيوف الدبلوماسيين والوزراء في مختلف الدول، بوصفه رمزًا فنيًا يجمع بين القداسة، والهوية، والحرفة.


































صور لبعض الضيوف من مختلف الدول الاسلامية






























تذكار غار حراء من مكة الى132 دولة
كواليس التنفيذ
نفذت أحد المشاريع التراثية المميزة لمطعم ماما غزيل، المطعم اليمني-السعودي التراثي المطل على شاطئ أبحر،
حيث قمت بنحت تصميم العميل وهو عبارة عن نقشة فنية مستوحاة من رمز النخلة، اختُزلت فيها الهوية الثقافية للمكان بروح راقية ومعاصرة.
جاء التنفيذ مطابقًا بدقة تامة للتصميم الهندسي المعتمد، مع التزام صارم بجميع القياسات والزوايا والتفاصيل المعمارية، انطلاقًا من خلفيتي كـ مهندس يدرك أهمية الانسجام بين الفن والهندسة.
وقد اندمج العمل الفني بسلاسة ضمن الهوية البصرية للمطعم، ليشكّل عنصرًا جماليًا فخمًا يعزّز تجربة الزائر ويمنح المكان حضورًا بصريًا لا يُنسى.
هذا المشروع يعكس قدرتي على تحويل الرؤية التصميمية إلى عمل فني متقن، يُنفّذ بحرفية عالية ويمنح المشروع قيمة فنية ومعمارية تتجاوز التوقعات.


مطعم ماما غزيل

































كواليس نحت الشعار






















كواليس نحت الجدار
كواليس نحت الاعمدة
















في تجربة فنية غير مسبوقة، تم تنفيذ أكبر منحوتة فرعونية داخل مطعم في المملكة العربية السعودية، بمساحة إجمالية تبلغ 4 أمتار مربعة وبارتفاع يصل إلى مترين، معلّقة على الجدار كقطعة مركزية آسرة تأسر الأنظار منذ اللحظة الأولى.
لم تكن مجرد قطعة ديكور، بل بيانًا بصريًا يحاكي عظمة الحضارة المصرية القديمة ويترجمها بلغة نحت معاصرة تجربة تغمرك داخل التاريخ
لم يتوقف العمل عند المنحوتة الرئيسية، بل امتد ليشمل نحتًا غائرًا كاملًا لجداريات المطعم بأسلوب فرعوني أصيل، يتضمن الحروفيات والرموز والنقوش المستوحاة من المعابد والأهرامات.
كل جدار صُمم ليحكي قصة.كل رمز يحمل دلالة.كل تفصيلة منحوتة بعناية هندسية ولمسة فنية دقيقة.
النتيجة؟تجربة بصرية غامرة تشعرك وكأنك تتناول عشاءك داخل إحدى أروقة الأهرامات المصرية، حيث يمتزج الضوء بالظل فوق النقوش، ويتحول المكان من مطعم إلى رحلة عبر الزمن.
بين الفن والهندسة تم تنفيذ المشروع بدقة احترافية تجمع بين: التخطيط الهندسي المدروس تم النحت اليدوي المتقن معالجة الخامات لتحقيق عمق بصري واقعي
إبراز التفاصيل لإحياء الطابع الفرعوني بروح معاصرةهذا العمل ليس مجرد تصميم داخلي، بل تجربة فنية متكاملة تعيد تعريف العلاقة بين المكان والفن
أكبر منحوتة فرعونية داخل مطعم في المملكة























































كواليس نحت الجدار والشعار


كواليس نحت فرعون




































فريق النحت : منصور هوساوي - نافع عبد الله - محمد بكر
في تجربة فنية غير تقليدية، تم تنفيذ منحوتة "أنف" بحجم لافت، صُممت خصيصًا لتعليقها على الواجهة الخارجية لمحل الورد.
وتحت المنحوتة، توضع باقة ورد حقيقية… كأن الأنف يستنشق شذاها.
الفكرة لم تكن مجرد مجسم بل رسالة بصرية ذكية تختصر إحساس المكان.قبل أن يقرأ الزائر اسم المحل،يشم بعينيه الرائحة.
منحوتة تثير الفضول،تجذب الانتباه من الوهلة الأولى






تنيق للورد
تم النحت بالرياض وتم الشحن والتركيب في مكة
نفّذتُ أول كشك لشركة كريب ووافل بعمل نحتي صُمّم ليكون أداة جذب تسويقية بصرية قبل أن يكون عنصرًا ديكوريًا.
ارتكز التصميم على كوب ضخم ينساب على سطحه نوتيلا سائلة بواقعية عالية، ليشكّل قاعدة بصرية مغرية تحتضن ثلاث قطع ووافل صُمّمت كل واحدة منها بأسلوب مختلف يلفت الانتباه ويثير الفضول.
القطعة الأولى جاءت مزيّنة بطبقة آيسكريم واقعية، والثانية بنوتيلا سائلة تنساب بتفاصيل دقيقة، بينما صُمّمت الثالثة وكأنها مقضومة بأسنان حقيقية، لتخلق تفاعلًا مباشرًا مع الجمهور.
وقد تم الحفاظ على تدرجات لون الوافل الطبيعية بدقة متناهية، اعتمادًا على نموذج حقيقي من أحد فروع الشركة، ليظهر العمل وكأنه منتج حقيقي مكبّر الحجم.
كشك كريب و وافل










كواليس التلوين والتركيب
































تلوين الرسام الجوكر


