ابداعات نصيص النحت
بدأت منحوتة «أمير الكؤوس» كفكرة بسيطة شاركتها عبر بث مباشر على تيك توك احتفالًا بتنظيم كأس العالم FIFA قطر 2022، لكن التفاعل الذي وصل إلى ملايين المشاهدات دفعني للسفر إلى الدوحة، حيث تحولت المنحوتة إلى معرض فني متنقل بين جماهير البطولة، وتفاعل معها الجمهور وكأنها الكأس الحقيقية.
اختُتمت الجولة بزيارة درب الساعي وظهور إعلامي في تلفزيون قطر، قبل أن تُتوَّج الرحلة بتقديمها هديةً إلى سمو تميم بن حمد آل ثاني، حيث استلمها معالي عبد الرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، موجّهًا بعرضها في ليوان الفن.
وكان تجسيدها بالزي القطري التقليدي سببًا في تميّزها وبقاء أثرها كذكرى خالدة لمونديال أُقيم لأول مرة في دولة عربية.

























































منحوتة "امير الكؤوس" المهداه الى امير قطر

جمهور امير الكؤوس في كاس العالم بالدوحة


امير الكؤوس كان اميرا بزياراته المتنوعة


تشرفت بتسليم المنحوتة لوزير الثقافة القطري
بدأ تذكار غار حراء كفكرة فنية، ثم تحوّل إلى مشروع يحمل هوية ثقافية تستلهم قداسة المكان وتحكي قصتهصة لمقتني الغار.
نُفِّذ العمل يدويًا بالتعاون مع حي حراء الثقافي و "صنع بفخر في مكة" وبأيدي أحد فناني مكة المكرمة، ليجسّد روح جبل النور وتفاصيل غاره
انطلق هذا المجسم من مكة المكرمة ليصل إلى أكثر من 132 دولة حول العالم، حاملاً رسالة المكان الذي ابتدا منه وحي القران.
ويُعرض تذكار غار حراء في متجر حي حراء الثقافي لزوار مكة،
كما يُقدَّم هديةً رسمية للضيوف الدبلوماسيين والوزراء في مختلف الدول، بوصفه رمزًا فنيًا يجمع بين القداسة، والهوية، والحرفة.


































صور لبعض الضيوف من مختلف الدول الاسلامية






























تذكار غار حراء من مكة الى132 دولة
كواليس التنفيذ
مشاريع نصيص النحت
نفذت أحد المشاريع التراثية المميزة لمطعم ماما غزيل، المطعم اليمني-السعودي التراثي المطل على شاطئ أبحر،
حيث قمت بنحت تصميم العميل وهو عبارة عن نقشة فنية مستوحاة من رمز النخلة، اختُزلت فيها الهوية الثقافية للمكان بروح راقية ومعاصرة.
جاء التنفيذ مطابقًا بدقة تامة للتصميم الهندسي المعتمد، مع التزام صارم بجميع القياسات والزوايا والتفاصيل المعمارية، انطلاقًا من خلفيتي كـ مهندس يدرك أهمية الانسجام بين الفن والهندسة.
وقد اندمج العمل الفني بسلاسة ضمن الهوية البصرية للمطعم، ليشكّل عنصرًا جماليًا فخمًا يعزّز تجربة الزائر ويمنح المكان حضورًا بصريًا لا يُنسى.
هذا المشروع يعكس قدرتي على تحويل الرؤية التصميمية إلى عمل فني متقن، يُنفّذ بحرفية عالية ويمنح المشروع قيمة فنية ومعمارية تتجاوز التوقعات.


مطعم ماما غزيل

































كواليس نحت الشعار






















كواليس نحت الجدار
كواليس نحت الاعمدة
















في تجربة فنية غير مسبوقة، تم تنفيذ أكبر منحوتة فرعونية داخل مطعم في المملكة العربية السعودية، بمساحة إجمالية تبلغ 4 أمتار مربعة وبارتفاع يصل إلى مترين، معلّقة على الجدار كقطعة مركزية آسرة تأسر الأنظار منذ اللحظة الأولى.
لم تكن مجرد قطعة ديكور، بل بيانًا بصريًا يحاكي عظمة الحضارة المصرية القديمة ويترجمها بلغة نحت معاصرة تجربة تغمرك داخل التاريخ
لم يتوقف العمل عند المنحوتة الرئيسية، بل امتد ليشمل نحتًا غائرًا كاملًا لجداريات المطعم بأسلوب فرعوني أصيل، يتضمن الحروفيات والرموز والنقوش المستوحاة من المعابد والأهرامات.
كل جدار صُمم ليحكي قصة.كل رمز يحمل دلالة.كل تفصيلة منحوتة بعناية هندسية ولمسة فنية دقيقة.
النتيجة؟تجربة بصرية غامرة تشعرك وكأنك تتناول عشاءك داخل إحدى أروقة الأهرامات المصرية، حيث يمتزج الضوء بالظل فوق النقوش، ويتحول المكان من مطعم إلى رحلة عبر الزمن.
بين الفن والهندسة تم تنفيذ المشروع بدقة احترافية تجمع بين: التخطيط الهندسي المدروس تم النحت اليدوي المتقن معالجة الخامات لتحقيق عمق بصري واقعي
إبراز التفاصيل لإحياء الطابع الفرعوني بروح معاصرةهذا العمل ليس مجرد تصميم داخلي، بل تجربة فنية متكاملة تعيد تعريف العلاقة بين المكان والفن
أكبر منحوتة فرعونية داخل مطعم في المملكة























































كواليس نحت الجدار والشعار


كواليس نحت فرعون




































فريق النحت : منصور هوساوي - نافع عبد الله - محمد بكر
في تجربة فنية غير تقليدية، تم تنفيذ منحوتة "أنف" بحجم لافت، صُممت خصيصًا لتعليقها على الواجهة الخارجية لمحل الورد.
وتحت المنحوتة، توضع باقة ورد حقيقية… كأن الأنف يستنشق شذاها.
الفكرة لم تكن مجرد مجسم بل رسالة بصرية ذكية تختصر إحساس المكان.قبل أن يقرأ الزائر اسم المحل،يشم بعينيه الرائحة.
منحوتة تثير الفضول،تجذب الانتباه من الوهلة الأولى






تنيق للورد
تم النحت بالرياض وتم الشحن والتركيب في مكة
نفّذتُ أول كشك لشركة كريب ووافل بعمل نحتي صُمّم ليكون أداة جذب تسويقية بصرية قبل أن يكون عنصرًا ديكوريًا.
ارتكز التصميم على كوب ضخم ينساب على سطحه نوتيلا سائلة بواقعية عالية، ليشكّل قاعدة بصرية مغرية تحتضن ثلاث قطع ووافل صُمّمت كل واحدة منها بأسلوب مختلف يلفت الانتباه ويثير الفضول.
القطعة الأولى جاءت مزيّنة بطبقة آيسكريم واقعية، والثانية بنوتيلا سائلة تنساب بتفاصيل دقيقة، بينما صُمّمت الثالثة وكأنها مقضومة بأسنان حقيقية، لتخلق تفاعلًا مباشرًا مع الجمهور.
وقد تم الحفاظ على تدرجات لون الوافل الطبيعية بدقة متناهية، اعتمادًا على نموذج حقيقي من أحد فروع الشركة، ليظهر العمل وكأنه منتج حقيقي مكبّر الحجم.
كشك كريب و وافل










كواليس التلوين والتركيب






























تلوين الرسام الجوكر


































ومن أبرز الطلبات، كانت منحوتة خاصة لـ لؤي نسيم مؤسس شركة لومار، حيث تحوّل العمل إلى لحظة إنسانية عميقة.
فأثناء تنفيذ الطلب، علمت أن المناسبة هي حفل زفاف ابنته، فكان الهدف أن يتجاوز العمل كونه مجرد منحوتة، ليصبح تخليدًا لذكرى استثنائية.
التُقطت الفكرة من لحظة مؤثرة حين اختبأ خلف ابنته العروس، وظهرت على ملامحه مشاعر الأبوة والفخر والوداع في آنٍ واحد.
تجسدت هذه اللحظة في المنحوتة بتفاصيلها الدقيقة، لتبقى شاهدًا فنيًا خالدًا على مشاعر لا تُنسى.



موسم الرياض بمنطقة اوايسيس
شاركت في موسم الرياض ضمن منطقة أوايسيس كفنان يقدّم عروض النحت المباشر أمام الزوار والضيوف، في تجربة تفاعلية حيّة تجمع بين الفن والجمهور.
وخلال الفعالية، تشرفت باستقبال الفنان ماجد المهندس، حيث قمت بنحت ملامحه أمام جمهوره مباشرة خلال الحفل الغنائي، في لحظة فنية استثنائية تفاعل معها الحضور بشكل كبير.
كما شهدت الفعالية تنفيذ العديد من الأعمال بناءً على طلبات متذوقي الفن، حيث تحوّل العرض إلى مساحة إبداع مفتوحة تعكس شغف الجمهور وتفاعلهم مع فن النحت.
























منحوتات من خلفها قصص
كانت أول طلبية في مسيرتي بعالم النحت تجسيدًا لقصة حب، صيغت في هيئة خاتمٍ منتزع من قلب جبل، كناية عن صعوبة الطريق وقسوة التحديات التي مرّت بها تلك القصة.
جاء العمل ليعكس معنى أن بعض الروابط لا تُصنع بسهولة، بل تُنتزع انتزاعًا من عمق الصعاب، لتبقى أكثر قوة وصدقًا.
وقد تجسدت الفكرة في تفاصيل المنحوتة، حيث يلتقي صلابة الجبل برمزية الخاتم، في توازن بصري يروي حكاية حب استثنائية لا تُنسى.
مجسم الآيسكريم العملاق لم يكن مجرد عنصر جمالي… بل فكرة إبداعية تحوّلت إلى أداة جذب فعّالة رفعت مبيعات المحل بنسبة تصل إلى 70%.
وُضع المجسم أمام واجهة المتجر ليخطف الأنظار من اللحظة الأولى، حيث أصبح نقطة تفاعل محببة للأطفال الذين انجذبوا إليه بعفوية، فتشبثوا به، وحاولوا تسلّقه أو حتى “تذوقه”، في مشاهد عفوية لطيفة تعكس براءتهم.
هذا التفاعل الطبيعي خلق رابطًا مباشرًا بين الأطفال والمكان، ودفع الأهالي إلى الاستجابة لرغبتهم، مما انعكس بشكل مباشر على زيادة الإقبال والمبيعات. كما تحوّل المجسم إلى عنصر تصوير جذاب، يوثّق لحظات جميلة ويمنح العلامة التجارية حضورًا بصريًا مميزًا في ذاكرة الزوار.
منحوتة «صرخة» هي عمل تعبيري يجسّد حالتي الشعورية خلال أيام الحجر،
حين شعرت وكأن قدميّ مُقيّدتان عن الحركة، بينما امتلأ صدري بمشاعر مكبوتة كنت أتمنى أن أصرخ لتتحرر من داخلي.
جاءت الصرخة في العمل كرمزٍ للتحرر النفسي، ومحاولة لاستعادة التوازن وسط العزلة والضغط.
أما الجناحان فيحملان بُعدًا شخصيًا أعمق، إذ يجسّدان أمنية طفولة طالما تمنّيتها — أن أمتلك القدرة على التحليق بعيدًا، نحو فضاءٍ أرحب من الحرية والانطلاق، بعيدًا عن القيود والحدود.






































منحوتة صرخة
كواليس التنفيذ



